الرئيسيةرياضة

السنغال تعود إلى طاولة الترشح لتنظيم كأس إفريقيا

يستعد الاتحاد السنغالي لكرة القدم للدخول مجددا في سباق الاستضافة القارية، عبر تقديم ملف رسمي لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2032، في خطوة تعكس إصرار السنغال على كسر عقدة الفشل السابقة في نيل شرف احتضان البطولة الأكبر في القارة.

 

وتحلم السنغال بأن تعود لاستضافة العرس الكروي الإفريقي على أرضها، للمرة الأولى منذ نسخة 1992، في مشروع رياضي يعتبره المسؤولون المحليون جزءا من رؤية أوسع لتطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة البلاد على الساحة الرياضية الإفريقية.

وخلال جلسة أمام البرلمان لمناقشة مشروع قانون الرياضة، أكدت وزيرة الشباب والرياضة السنغالية خدي ديين جاي أن العمل جار بالفعل على إعداد ملف ترشح متكامل، مشيرة إلى أن الدولة دخلت فعليا في مرحلة التحضير الرسمي لهذا المشروع الكبير.

وأوضحت الوزيرة أن الهدف هو تقديم ملف قوي وقابل للتنافس، خاصة بعد التجارب السابقة التي لم تكلل بالنجاح، أبرزها خسارة ملف 2027 أمام الملف المشترك لكينيا وأوغندا وتنزانيا، ثم التراجع عن الترشح لنسخة 2029.

في المقابل، يظل ملف البنية التحتية أحد أبرز التحديات أمام الطموح السنغالي، حيث لا يتوفر حاليا سوى ملعب عبد الله واد في ديامنيديو الذي يستوفي معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل كامل، بينما ما زالت باقي الملاعب في مراحل تطوير أو غير مؤهلة لاستقبال مباريات كبرى.

ومع استمرار العمل على تحسين المنشآت الرياضية، تأمل السنغال في تقديم ملف قادر على إقناع الاتحاد الإفريقي، وفتح صفحة جديدة قد تعيد “أسود التيرانغا” إلى قلب الحدث القاري من بوابة التنظيم بعد عقود من الغياب.

اعداد: كنزة البخاري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى